قصة المضيفة ماريا

في رسالة لكل النساء تقول ماريا

“اينما كنتِ تذكري انك قوية وجميلة وقادرة على فعل ما ترغبين به إياك أن تنسي ذلك كوني فخورة بشكلك عملك شهادتك كوني فخورة دائماً”

ماريا محمد أبوعزة، من مدينة طرابلس، تعمل كمضيفة طيران في شركة الخطوط الجوية الافريقية الليبية، دعم أهلها العنصر التشجيعي الأساسي لها نحو شغفها. 

 


واجهت ماريا صعوبات كثيرة منها توقف عملها بسبب الحروب، وقصف المطارات داخل ليبيا وقامت بالعديد من الرحلات في ظروف سيئة على أغلب الأحيان، بالإضافة إلى المواقف الحزينة والعاطفية والطريفة مع الركاب حتى أنها سردت أكثر قصة مؤثرة حدثت لإحدى المسافرات لفظت أنفاسها الأخيرة وهي على متن الطائرة وهذا ما جعلها تتأثر بدرجة كبيرة جداً. 

 

تقول ماريا إنها استطاعت من خلال مهنتها أن تطور وتتعلم أفكار جديدة وتتعرف على عدة بلدان وثقافات مختلفة وتعلمت احترام الآخرين واحترام الأديان والترحيب ومساعدة الغير والاعتماد على النفس، لأن السفر في حد ذاته فكر وثقافة وهي تملك ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة ما أهلها أن تصبح رئيسة طاقم الضيافة.#قصتها

قصة وتصوير/ونسة التمتام.