قصة أحلام


تعيش ”أحلام” في كنف عائلة بسيطة محدودة الدخل، ترملت بعد وقت قصير من زواجها، حيث توفي زوجها في حادث سير على الطريق المتهالك الذي يربط بين مدينتي غات وأوباري.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد وفاة زوجها، عادت ”أحلام ” لمنزل والدتها الواقع في حي شعبي، بدون أطفال يونسون وحدتها.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكي تؤمن أحلام الاستقرار المادي لها ولوالدتها التي أصبحت تعولها الآن بعد وفاة والدها ،تقضي ”أحلام“ معظم أوقاتها في العمل على آلة الخياطة كما تعلم ايضاً في خلوة لحفظ وتحفيظ القرآن الكريم.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رغم من أنها تعاني من مشاكل وراثية في النظر منذ صغرها إلا أنها تطوعت لتعليم الفتيات الصغار ما تحفظه من سور القرآن الكريم وعلومه.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعود احلام لمنزلها وفي انتظارها تحدي كبير، اذ انها لا تستطيع الرؤية مساء، وتحاول من حين لآخر القراءة وممارسة بعض الأعمال المنزلية.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسعى أحلام لختم القرآن الكريم وفتح مشغل للخياطة تعمل فيه وتعلم فيه الفتيات الخياطة.
Photo credit Afaf Alturky

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قصة وتصوير: عفاف الترك
هذا العمل جاء نتاج لبرنامج تدريبي ضم نخبة من #الصحفيات_الليبيات من أجل بناء وتعزيز وتطوير قدراتهن فيما يخص السرد القصصي، ضمن إطار مشروع أكاديمية دويتشه فيله “الإعلام في ليبيا –الاستقرار من خلال المصالحة” الممول من الاتحاد الأوروبي.